سعاد الحكيم

502

المعجم الصوفي

( ب ) الخلق - مرآة الحق - مرآة القديم ( انظر المعنى الأول ) ثانيا : استعمل ابن عربي عبارة « مرآة الحق » التمثيلية ( انظر المعنى الأول ) رمزا يدل : على العالم باسره : من حيث إنه مجلى الهي لا يرى فيه العارفون الا صورة الحق - وعلى حضرة الانسان بصورة عامة ، والانسان الكامل أو القطب بصورة خاصة ، من حيث إنه مظهر تجلي الحق سبحانه في أسمائه الحسنى - وعلى الحقيقة القلبية : من حيث إنها تتسع لتجلي الحق . يقول ابن عربي : ( 1 ) « العالم مرآة الحق » ( ف 4 / 430 ) « فالعالم . . . مرآة الحق فما رأى العارفون فيه الا صورة الحق . . . » ( ف 2 / 449 ) . ( 2 ) « والمرآة حضرة الانسان . . . » ( ف 3 / 239 ) « فالعالم [ الانسان الموصوف بالعلم ] مرآة الحق ، ولا يكون العارف ولا الفقيه مرآة له تعالى 10 . . . » ( ف 4 / 54 ) . « فاما القطب وهو عبد الجامع فهو المنعوت بجميع الأسماء تخلقا وتحققا وهو مرآة الحق 11 ومجلى النعوت المقدسة ومجلى المظاهر الإلهية . . . » ( ف 3 / 573 ) . ( 3 ) « قلب المحقق مرآة فمن نظر * يرى الذي أوجد الأرواح والصورا إذا أزل صدا 12 الأكوان واتحدت * صفاته بصفات الحق فاعتبرا . . . » ( الديوان ص 17 ) . - - - - - ( 1 ) « راجع « اسم الهي » ( 2 ) من حيث إن الانسان وحده من دون سائر المخلوقات هو المظهر الأتم والأكمل للحضرة الإلهية . ( 3 ) انظر « صورة » ( 4 ) انظر « تجلي » . ( 5 ) انظر « مظهر » ( 6 ) انظر « خلق جديد » - - - - -